بيان صحفي

السلطة العليا للصحافة والسعيات البصرية

  • وفد من السلطة العليا في زيارة عمل للهيأة العليا للإتصال السمعي البصري المغربية

    السبت, 05 أكتوبر 2019 21:59
  • موريتانيا تشارك في أعمال الدورة السادسة لمؤتمر رؤساء هيآت الضبط في الدول الناطقة بالفرنسية

    السبت, 07 سبتمبر 2019 16:45
  • مقتطفات من تقرير السلطة العليا المتعلق بالتغطية الإعلامية للانتخابات الرئاسية يونيو2019

    الجمعة, 21 جوان/يونيو 2019 14:50

بيان صحفي

 

صادر عن مجلس السلطة العليا للصحافة و السمعيات البصرية

و  مجلس الرقابة الذاتية للصحافة المكتوبة و الإلكترونية

 

إن السلطة العليا للصحافة و السمعيات البصرية،

-  انسجاما مع متطلبات الوفاء بواجبها القانوني وأداء مسؤوليتها  الجسيمة في تنظيم الصحافة و الإعلام  السمعي البصري و الإسهام في تطوير قطاع الاتصال في جو من الحرية المسؤولة التي تكرس حق المواطن في الإعلام و التعبير و  تخدم الديمقراطية و  تحمي القيم و  الثوابت الوطنية؛

 

-  و سعيا إلى ضبط حرية التعبير وفق ما يخوله القانون و ضمان احترام أخلاقيات المهنة الصحفية، و ترسيخ قيم التعددية و التنوع و النزاهة و الشفافية و تكافئ الفرص بين الجميع، و نشرثقافة الديمقراطية  والمواطنة؛

لتسعى على الدوام إلى أن تكون العين الساهرة على ضبط وتنظيم العمل الإعلامي، تُواكبُ مساره المهني وترعى نموه وازدهاره، و تتعهده بالتشاور والحوار وتعزيز التنظيم الذاتي، وتساعد على تنقيته من الشوائب التي يمكن أن تمس مهمتة النبيلة و أهدافه السامية، مبينةً كل التجاوزات و الانحرافات التي تلاحظها في مجال خرق القوانين و الإخلال بأعراف المهنة الصحفية و أخلاقها.

و في هذا السياق سجلت السلطة العليا، بأسف شديد، الخرق المستمر للنصوص القانونية و تجاهل المبادئ و القواعد المهنية على مستوى الإعلام الوطني بكل أصنافه "السمعي البصري، المكتوب، الإلكتروني، العمومي و الخصوصي".

كما أن القطاع العمومي (إذاعة موريتانيا،  التلفزة الموريتانية و وكالة الانباء ) فما يزال رهين الأحادية، متواضعَ الإسهام في تحقيق هدف التعددية بما يعكس تيارات الرأي و الفكر  و التنوع الثقافي، قليلَ الإنتاج الوطني النوعي مما يفسح المجال أمام التكرار الممل و يشي بأن وسائل الإعلام العمومية غير قادرة لحد الآن على مواكبة التطور الديمقراطي و مقتضيات  الخدمة العمومية .

أما الصحافة الورقية و الإلكترونية العمومية و الخصوصية فقد شهدت في السنوات الأخيرة تطورا كبيرا كان بارقة أمل في ترسيخ ثقافة الديمقراطية و روح المواطنة وقيم الجمهورية. إلا أن هذا التطور ظل مشوبا، بشكل أصبح سافرا و متزايدا، بخرق الأخلاق المهنية التي هي أساس كل حرية إعلامية. لقد أصبح التطلع إلى السبق الإعلامي لدى بعض وسائل الإعلام حُجّةً على عدم التحري عن المعلومات و التأكد من صحة الخبر فبل نشره. و مع غياب ذكر المصدر والرأي و الرأي الآخر، أصبحت الإشاعة مصدرا للخبر  والتجريحُ و الإهانةُ أسلوبا إخباريا معتادا بذريعة حرية التعبير و حرية الإعلام، حتى هُتِكت أعراض الناس و كُشفت خبايا المستور من حياتهم الشخصية. كما عانت المصلحة العليا للوطن من هذا الأسلوب الذي مال مرّاتٍ إلى المساس ببعض المقدسات و الثوابت الوطنية.

وإن السلطة العليا للصحافة و السمعيات البصرية لتربو بصحافتنا الصاعدة عن مثل هذه الممارسات و التصرفات التي تسيء إلى سمعة المهنة الإعلامية و تعيق ترقية الديمقراطية و تعزيز اللحمة الوطنية و دفع التنمية المستدامة. كما تذكر الجميع بأن التحري و الموضوعية و النزاهة و الحياد و الصدقية و الحرية المسؤولة هي الأساس الحقيقي لكل صحافة تطمح إلى كسب ثقة الجمهور و إلى الإسهام في بناء صرح الديمقراطية و التنمية.

و مهما يكن من أمر فإن السلطة العليا لن تنْجرّ أبدا في متاهات تقييد الحريات و لا السعي في انحسار المد الإعلامي المتدفق، إلا أنها ستطل صارمة، انسجاما مع واجبها و وفق ما يخوله لها القانون،  في السهر على ضبط و تنظيم قطاع الاتصال و تكريس حق المواطن في الإعلام و التعبير و حماية عرضه من التجريح و الإهانة، و الذود عن الثوابت و  المقدسات الوطنية.

و بمناسبة الاجتماع الذي تم اليوم في مقر السلطة العليا بين الهيئة من جهة و مكتب مجلس الرقابة الذاتية  للصحافة المكتوبة و الالكترونية لدي السلطة، فإننا ندعوا إلي وضع الآليات الكفيلة بترقية الاعلام و تكريس حق المواطن في الإعلام و كذا احترام الاضطلاع بمهمة الرقابة الذاتية و السعي لتجذيرها، و ضرورة وضع تصور لحل عديد المشاكل من قبيل صعوبة الولوج لمصادر الخبر و تحديد هوية الصحفي.

نواكشوط بتاريخ 04 دجمبر 2012

  

         السلطة العليا للصحافة     

     مجلس الرقابة الذاتية للصحافة

          والسمعيات البصرية

المكتوبة و الالكترونية لدي السلطة                                                                                                                                                                                                                 

 

 

وفد من السلطة العليا في زيارة عمل للهيأة العليا للإتصال السمعي البصري المغربية
تابع القراءة 176 من المشاهدات

نشرة السلطة

 

 

آخر الفيديوهات

يدور محتوى هذا الفيديو حول  ندوة نظمتها السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية للتحسيس بأهمية الإعلام في الفترات الإنتخابية ودعت بهذه المناسبة السلطات العمومية والفاعلين السياسيين وهيئات المجتمع المدني للعمل والمثابرة على ترسيخ السلوك المدني الإنتخابي ورصد المشاركة الواعية.
 

 


انت الان هنا  : الصفحة الرئيسية قرارات وبيانات قرارت وبلاغات بيان صحفي

شارع الملك فيصل 

صندوق البريد : 3192 نواكشوط ـ موريتانيا

الهاتف  : 00.222.524.10.88

الفاكس : 00.222.524.10.51