حق الرد من رئيس لجنة تسيير و توزيع صندوق دعم الصحافة الخاصة الموريتانية

السلطة العليا للصحافة والسعيات البصرية

  • قرار رقم 0012/2017/س.ع.ص.س يحدد إجراءات التغطية الإعلامية لاستفتاء 05 أغشت 2017

    الجمعة, 21 جويلية/يوليو 2017 15:30
  • بيان

    الثلاثاء, 18 جويلية/يوليو 2017 20:30
  • السلطة العليا تحضر الإفطار السنوي لكل من حزب الفضيلة و حزب التجمع الوطني للاصلاح و التنمية

    الخميس, 23 جوان/يونيو 2016 16:50
حق الرد من رئيس لجنة تسيير و توزيع صندوق دعم الصحافة الخاصة الموريتانية PDF طباعة البريد الإلكتروني
الأربعاء, 06 مارس 2013 16:00

عضو مجلس السلطة العليا للصحافة و السمعيات البصرية و رئيس لجنة تسيير و توزيع صندوق دعم الصحافة الخاصة، السيد أحمدو أمبيريك ولد محمد عبد الله، يرد على موقع أقلام حرة:

تفاجأنا بنشر خبر في موقعكم "أقلام حرة" يوم الثلاثاء 5 مارس 2013 يتعلق بتسيير صندوق دعم الصحافة الخاصة بني على معطيات لم تعز لمصدر ولم توقع بإسم احد و هي مغالطات عاريه من الصحة، و حرصا مني على حرية و مهنية صحافتنا الخاصة التي لا أريد و لا أتمنى منها إلا نشر الحقيقة و إنارة الرأي العام و المراقبة على الشأن العام و خاصة على المال العمومي الذي تفشى فيه الفساد و تضررت من ذلك البلاد و العباد.

 و بما أن الله لا يحب الجهر بالسوء من القول الا، و بما أن حسن النية و حسن الظن متبادل بيننا.

و بما أن لإثم ما حاك في نفسك و كرهت أن يضطلع عليه الناس و البر عكس ذلك فإني أسارع إلى تزويدكم بنا يلي:

أولا: بني الخبر على أن بعثة من المتفشية العامة للدولة زارتنا للتحقيق في صرف مخصصات الصحافة من صندوق الدعم.

و هذا الخبر كاذب فإن أي شخص من المفتشية العامة للدولة لم يزرنا بعد و إن كانوا مرحبا بهم في أي وقت أرادوا

ثــــــانيا: قلتم إن هذه البعثة فحصت وثائق الصرف و التحويلات و هي لما تأت لكن بإمكانك أنت شخصيا أو أي صحفي آخر شريف باحث عن الحقيقة أن يضطلع على هذه الوثائق متى أراد فهي ليست سرا أو حكرا.

ثالثا: قلتم إن مبلغ 10 ملايين تم تحويله إلى حسابي الشخصي و تلك كبوة ثالثة لا لعا لها، فيسرني أن أزودكم إن أردتم ذلك بكشف عن حساب الشخصي الذي افتتحته سنة 1983 و أنا طالب و لم أغيره و لم لن افتح غيره.

و لو تتبعنا الخبر لأنقضناه أنكاثا و لكن يكفي للإستدالال و المقارنة بين ما جاء في الخبر عن تخصيص 3 ملايين لتأجير قاعة فندق لحفل تسليم الجوائز و ما هو حقيقة لا يبلغ نصف هذا المبلغ ولا ثلثه ولا ربعه و لا ... فما ظنكم !؟

أخي الكريم كيف تظلمون الناس – و انتم السلطة الرابعة و تعلمون أن للغائب حجته- قبل أن تسمعوا منها و تتكلفوا عناء البحث و التحليل و الاستنتاج و قد قال النبي الكريم في حجة الوداع ( إن حرمة دمائكم و أموالكم و أعراضكم عليكم حرام ...)

رابعا: أذكر أن السلطة العليا للصحافة و السمعيات البصرية ليست لها علاقة بتسيير هذا الصندوق بل يدار بحرية من طرف لجنة تسيير و توزيع تضم ثلاث اعضاء من الصحافة الخاصة، و عضوين من وزارة الاتصال و عضوا من وزارة المالية و عضوا من مجلس السلطة العليا التي تكرمت في العام المنصرم على اللجنة باحتضانها و توفير ما يلزم لتنفيذ عملها.

و في الأخير السيد المدير الناشر اعترف أني ليست لي منة و لا فضل على أحد من الصحافة في فترة تسييري لهذا الصندوق لأني لم أحاب أحدا و لم أعطه غير حقه و لأن القرار كان جماعيا بين أعضاء اللجنة، و لكن هل تعترفون أني لم أظلمكم أبدا ؟

و بما أن الله لا يحب الجهر بالسوء من القول الا، و بما أن حسن النية و حسن الظن متبادل بيننا.

و بما أن لإثم ما حاك في نفسك و كرهت أن يضطلع عليه الناس و البر عكس ذلك فإني أسارع إلى تزويدكم بنا يلي:

أولا: بني الخبر على أن بعثة من المتفشية العامة للدولة زارتنا للتحقيق في صرف مخصصات الصحافة من صندوق الدعم.

و هذا الخبر كاذب فإن أي شخص من المفتشية العامة للدولة لم يزرنا بعد و إن كانوا مرحبا بهم في أي وقت أرادوا

ثــــــانيا: قلتم إن هذه البعثة فحصت وثائق الصرف و التحويلات و هي لما تأت لكن بإمكانك أنت شخصيا أو أي صحفي آخر شريف باحث عن الحقيقة أن يضطلع على هذه الوثائق متى أراد فهي ليست سرا أو حكرا.

ثالثا: قلتم إن مبلغ 10 ملايين تم تحويله إلى حسابي الشخصي و تلك كبوة ثالثة لا لعا لها، فيسرني أن أزودكم إن أردتم ذلك بكشف عن حساب الشخصي الذي افتتحته سنة 1983 و أنا طالب و لم أغيره و لم لن افتح غيره .

و لو تتبعنا الخبر لأنقضناه أنكاثا و لكن يكفي للإستدالال و المقارنة بين ما جاء في الخبر عن تخصيص 3 ملايين لتأجير قاعة فندق لحفل تسليم الجوائز و ما هو حقيقة لا يبلغ نصف هذا المبلغ ولا ثلثه ولا ربعه و لا ... فما ظنكم !؟

أخي الكريم كيف تظلمون الناس – و انتم السلطة الرابعة و تعلمون أن للغائب حجته- قبل أن تسمعوا منها و تتكلفوا عناء البحث و التحليل و الاستنتاج و قد قال النبي الكريم في حجة الوداع ( إن حرمة دمائكم و أموالكم و أعراضكم عليكم حرام ...)

رابعا: أذكر أن السلطة العليا للصحافة و السمعيات البصرية ليست لها علاقة بتسيير هذا الصندوق بل يدار بحرية من طرف لجنة تسيير و توزيع تضم ثلاث اعضاء من الصحافة الخاصة، و عضوين من وزارة الاتصال و عضوا من وزارة المالية و عضوا من مجلس السلطة العليا التي تكرمت في العام المنصرم على اللجنة باحتضانها و توفير ما يلزم لتنفيذ عملها.

و في الأخير السيد المدير الناشر اعترف أني ليست لي منة و لا فضل على أحد من الصحافة في فترة تسييري لهذا الصندوق لأني لم أحاب أحدا و لم أعطه غير حقه و لأن القرار كان جماعيا بين أعضاء اللجنة، و لكن هل تعترفون أني لم أظلمكم أبدا ؟

 

 

السلام عليكم و رحمته الله و بركات

رئيس لجنة تسيير و توزيع صندوق دعم الصحافة الخاصة

احمدو امبيريك ولد محمد عبد الله

 

 

 

 

نشرة السلطة

 

 

آخر الفيديوهات

يدور محتوى هذا الفيديو حول  ندوة نظمتها السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية للتحسيس بأهمية الإعلام في الفترات الإنتخابية ودعت بهذه المناسبة السلطات العمومية والفاعلين السياسيين وهيئات المجتمع المدني للعمل والمثابرة على ترسيخ السلوك المدني الإنتخابي ورصد المشاركة الواعية.
 

 

يتصفح الموقع الان

يوجد حالياً 66 زائر متصل

انت الان هنا  : الصفحة الرئيسية السلطة العليا ص،س،ب حق الرد من رئيس لجنة تسيير و توزيع صندوق دعم الصحافة الخاصة الموريتانية

شارع الملك فيصل 

صندوق البريد : 3192 نواكشوط ـ موريتانيا

الهاتف  : 00.222.524.10.88

الفاكس : 00.222.524.10.51